ابن النديم البغدادي

238

فهرست ابن النديم

محمد بن يحيى الأزدي أو الآدمي الشك منى وله من الكتب ، كتاب التوكل : رواه عنه أبو علي محمد بن معن بن هشام القارى . الجنيد بن محمد بن الجنيد ليس من ولد الأول من المتكلمين على مذاهب الصوفية . وكان بعد الثلثمائة . وله من الكتب ، كتاب أمثال القرآن . كتاب الرسائل ( 1 ) ويحتوي على . . الكلام على مذاهب الإسماعيلية قال أبو عبد الله بن رزام في كتابه الذي رد فيه على الإسماعيلية وكشف مذاهبهم ، ما قد أوردته بلفظ أبى عبد الله ، وانا أبرأ من العهدة في الصدق عنه أو ( 2 ) الكذب فيه . قال : ان عبد الله بن ميمون ويعرف ميمون ، بالقداح ، وكان من أهل قورح ( 3 ) العباس بقرب مدينة الأهواز ، وأبوه ميمون الذي ينسب إليه الفرقة المعروفة بالميمونية التي أظهرت اتباع أبى الخطاب محمد بن أبي زينب ؟ ( 4 ) الذي دعا إلى إلاهية علي بن أبي طالب عليه السلام ( 5 ) ، وكان ميمون وابنه ديصانيين . وادعى عبد الله انه نبي مدة طويلة ، وكان يظهر الشعابيذ ، ويذكر ان الأرض تطوى له فيمضى إلى أين أحب في أقرب مدة . وكان يخبر . بالاحداث الكائنات في البلدان الشاسعة . وكان له مرتبون في مواضع يرغبهم ويحسن إليهم ، ويعاونون على نواميسه ، ومعهم طيور يطلقونها من المواضع المتفرقة إلى الموضع الذي فيه بيت ، فيخبر من حضره بما يكون . فيتموه ذلك عليهم . وكان انتقل فنزل عسكر مكرم ، فكبس بها فهرب منها ، فنقضت له داران في موضع يعرف بساباط أبى نوح . فبنيت إحداهما مسجدا والأخرى خراب إلى الآن . وصار إلى البصرة فنزل على قوم من أولاد عقيل بن أبي طالب ، فكبس هناك فهرب إلى سلمية بقرب حمص ، واشترى هناك ضياعا وبث الدعاة إلى سواد الكوفة . فأجابه من هذا الموضع رجل يعرف بحمدان بن الأشعث ويلقب بقرمط ، لقصر كان في متنه وساقه . وكان قرمط هذا أكارا بقارا في القرية المعروفة بقس بهرام . ورأس قرمط وكان داهيا ، ونصب ( 6 ) لدعوته عبدان صاحب الكتب المصنفة وأكثرها منحولة إليه . وفرق عبدان الدعاة في سواد الكوفة . وأقام قرمط بكلواذى ، ونصب له عبد الله بن ميمون رجلا من ولده يكاتبه من الطالقان . وذلك في سنة إحدى وستين ومائتين . ثم مات عبد الله ، فخلفه ابنه محمد بن عبد الله . ثم مات محمد ، فاختلفت دعاتهم وأهل نحلتهم ( 7 ) ، فزعم بعضهم ان أخاه أحمد بن عبد الله خلفه ، وزعم آخرون ان الذي خلفه ، ولد ، له يسمى احمد أيضا ، ويلقب بابى الشلعلع . ثم قام بالدعوة بعد ذلك ، سعيد بن الحسين بن عبد الله بن ميمون . وكان الحسين مات في حياة أبيه . ومن قبل سعيد انتشرت الدعوة في بنى العليص الكلبيين . ولم يزل عبد الله وولده بعد خروجهم من البصرة يدعون انهم من ولد عقيل . وكانوا قد أحكموا النسب بالبصرة . فمن ولد عبد الله انتشرت الدعوة في الأرض . وقدم الدعاة إلى الري ، وطبرستان ، وخراسان ، واليمن ، والحسا والقطيف ، وفارس ( 8 ) . ثم خرج سعيد إلى مصر ( 9 ) فادعى انه علوي فاطمي ، وتسمى بعبيد الله ، وعاشر

--> 1 - ف ( كتاب رسائل ) . 2 ف ( والكذب ) . 3 ف ( قوزح ) . 4 ش كذا ف ( زينب ) . 5 ف ( رضي الله عنه ) . 6 ف ( وتصبب ) . 7 ف ( محلتهم ) . 8 ف ( وقدس ) . 9 ش على الهامش وبغير الخط ( هذا تخليط . الذي يسميه سعيد هو عبيد الله المهدى وأبو القاسم هو ابنه الملقب بالقائم قدم معه مصر وسار به إلى المغرب . فما هذا الذي توهم به ) .